الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
127
الأخبار الدخيلة
الآتي وغيره . وأمّا الثاني فسقط من آخره جملة « في الرّجم » بشهادة صدره الّذي عرفت ، ولأنّه روى في 6 من باب ما يجب به التعزير والحدّ والرّجم صحيحا « عن الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام : سئل عن رجل محصن فجر بامرأة فشهد عليه ثلاثة رجال وامرأتان ؟ قال : وجب عليه الرّجم ؛ فإن شهد عليه رجلان وأربع نسوة فلا تجوز شهادتهم ولا يرجم ولكن يضرب الحدّ حدّ الزّاني » وهو صريح في المطلب . ومثله في الصراحة ما رواه الكافي في 3 ممّا مرّ عن الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام في خبر آخر غير ما مرّ وفي 8 ممّا مرّ عن عبد اللّه بن سنان ، عنه عليه السّلام . وفي 9 عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام . وما رواه التّهذيب في 112 ممّا مرّ عن إبراهيم الخارفيّ ، عن الصّادق عليه السّلام . ومثلها ما رواه الأخير في 117 ممّا مرّ عن زيد الشّحّام ، عن الصّادق عليه السّلام . وفي 118 عن أبي الصباح الكنانيّ عنه عليه السّلام . ومنه : ما في آخر باب معنى ذكر اللّه كثيرا في آخر الجزء الأوّل من المعاني الباب 181 « وقد روى في خبر آخر عن الصّادق عليه السّلام أنّه سئل عن قوله عزّ وجلّ « اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً » ما هذا الذّكر الكثير ؟ قال : من سبّح تسبيح فاطمة عليهما السّلام فقد ذكر اللّه الكثير ، حدّثنا بذلك محمّد بن الحسن ( ره ) - إلى - عن محمّد بن مسلم قال : في حديث يقول في آخره « تسبيح فاطمة عليها السّلام من ذكر اللّه الكثير الّذي قال اللّه عزّ وجلّ : « فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ » . فترى أنّه في صدر الكلام جعل تسبيحها عليها السّلام من الذّكر الكثير الّذي قال تعالى اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً » وفي ذيله جعله من الذّكر الكثير الّذي قال جلّ وعلا « فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ » . والظاهر وقوع خلط فالآية الّتي في الذّيل لا ربط لها بالذّكر الكثير بل من ذكر اللّه تعالى لمن ذكره جلّ وعلا ، وقد روى أصول الكافي في 4 من